![]() |
الأمام ولد أبراهيم ولد أمبيريك |
مع هذا قام بزيادة الاجور وخفض الضريبة عن بعض المواد الأولية وسن قانو يجرم العبودية وأعترف بالأحزاب السياسية وأعلن عن إعادة المبعدين والحملة والخططالأستعجالية وشرع في تنظيم أحياء الأنتظار ورد الأعتبار للتعليم,لكن بعد سنة وشهرين وقف ضد هذه الأنجازاتظ التى كانت تلوح في اللأفق وأستبدل الرئيس المؤتمن برئيس االفقراء أو الرئيس الأغنياء كمايصفه البعض ومن هنا قام قائد الأنقلاب أوالحركة التصحيحية بخطابات ثورية لكي يتيقن الجميع بأنه مصلح جاء من أجل الأصلاح مع أنه لا إصلاح بدون مصلحين ولذاخفض أسعار بعضص المواد الأولية وأنشأ الطرق المعبدةفي عواصم الولايات تحديدا وبعض المناطق الأخرى وزار أحياء الأنتظار ومثلث الفقر وتعهد بشن حرب لاهواد فيها على الفساد والمفسيدينوالقضاء على الأمية والفقر وأحياء القصدير .
لكن بعد أنتخابه حدثت أشياء .....؟فغيرت من سياسته وشن حربا لاهواد فيها على القاعدة في الأراضي المالية حسب ماأفاد به خصومه السياسين فنال أنتقاداتهم والمطالبة برحله وسجن بعض رجال الأعمال وبعض الموظفين المقربون منه وجرد
آخرين وتعززت القبلية والمحسوبية من جديد همش الفقراء والمستضعفين وحرمت بعض قرى آدوابه من المدرسين مدرسة الجديدة مثلا بمال فانتهج النظام الموقر معيار الأقرب ثم الأقرب ثم الذين يلونهم ’بدل الكفاءة والجدية في العمل .علاوة عل هذا قام بزيادة علاوة السكن والأجور اللموظفين ووكلاء الدولة وأنشاء الصنادق للإيداع والتنمية لصالح حملة الشهادات والطبقات الأكثر هشاشة في المجتمع لكن نصيب السواد الأعظم من هؤلاء كالسراب كما أنشأعدة قنواة تلفزيونية ومحطات إذاعيةوحل الوكالة الوطنيبة لدعم ودمج اللاجئين وحل محلها الوكالة الوطنية للتضامن وامحاربة مخلفات الرق وللدمج ولمكافحة الفقر التي تعتبر رمي الرماد في الأعين إذن هي بأختصار تلاعب بحقوق شريحة لحراطين بصفة خاصة والموريتانين بصفة عامة على النظام إذا كان جاد فيما يقول على الجهل المظلم والفقر المدقع بدل محاربة الفساد والمفسيدين لأن حليمة عادت كعادتها .وفي هذا السياق كتب أحد الحكماء إلى طه حسين قائلا:-الشيخ الراشدين والثائرين تعلمت منك الرشد فكيف أتعلم الثورة؟-
لن يتحول الحراطين إلى زنوج أو إلى مجهول
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق