![]() |
بقلم الإمام أبراهيم أمبيريك خريج جامعة أنواكشوط شعبة التسير |
إن المتبع اليوم لمركز مال الإداري يجد تجمع آدوابه بورات يتوفر على بنى تحتية كبنايات لمدرسة مكتملة البنية ومعهد سلامي ومركز صحي وسكن للمعلمين والدرك الوطني والمياه الصالحة للشرب أصبحت متوفرة أو في قيد التنفيذ في ذلك التجمع؛ كل هذ على نفقة الدولة في حين أن نصيب قرية مال الجديدة كخفي حنين مما يعني أن النظام يتجه سياسة الأقر ب في الموالاة ثم الذين يلونهم بدل العدل والأنصاف بين جميع سكان مال .في هذا المضمار إذا لم تتوفر قرية مال الجديدة على ماتوفر عليه ذلك التجمع فعلى أن لا يمر من طريق لأن تلك الطريق ستكون مليئة بالأشواك مالم تحل مشاكل قرية مال الجديدة والرسالة أرسلت مع معالي وزيرة الثقافة والشباب والرياضة فذلك أضعف الإيمان٠
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق