29‏/11‏/2014

حلف مال: جماعة الإصلاح تزوجت الوحدة والتنمية بغرض المتعة

اتهم "حلف مال" الذي يتزعمه النائب زيني ولد أحمد الهادي جماعة الإصلاح والتجديد بـ "الزواج لغرض المتعة" من حزب الوحدة والتنمية وتطليقه لاحقا في تصريحات صادرة عن زعيمها علي ولد عيسى في مقابلة مع مدونة ألاك كوم نشرت قبل أيام.

وتميز بيان الحلف بحدة في الخطاب وذلك ردا على بيان مماثل صدر عن الجماعة قبل ساعات، أكالت فيه التهم للحلف ولزعمائه السياسيين.

وهذا نص البيان :

لقد اطلعنا مساء اليوم من خلال مدونتكم المحترمة على المقال المنشور تحت عنوان "حق الرد" الصادر عن الجماعة التي تسمي نفسها جماعة الإصلاح والتجديد والذي كان عبارة عن سيل من التهم الجزافية والتهجم الغير مبرر على جبال لا يستطيعون التسلق إليها وحرصا منا على تنويركم وتنوير الرأي العام من خلالكم فإننا أردنا من خلال هذا المقال إطلاعكم على بعض الحقائق التي يبدوا أن الجماعة تجاهلتها عن قصد في مقالهم المطول والممل وهي :

ــ أننا لم نهزم في الانتخابات الماضية كما زعم كبيرهم ........ في مقابلته مع مدونتكم بسبب النقاط التي ذكر ولا بسبب حرصهم على المصلحة العامة للساكنة وإنما بسبب استخدامهم المفرط للمال العام في السياسية وخير دليل على ذلك استخدامهم لسيارات الدولة في نقل الناخبين حيث أنهم كانوا يستخدمون سيارة هايلكس تعود ملكيتها للمكتب الوطني للإحصاء طيلة الحملة..... ومع ذلك تحالفوا مع حزبي تواصل والتحالف الشعبي التقدمي ولم تكن النتيجة ساحقة مع ذلك .

ــ هاهي سنة تمر على استلامهم البلدية ولم ينجز فيها حتى الآن سوي شراء سيارة مستعملة (آريفاج) غير مجمركة وموردها معروف.... وشراء 150 لبنة لإنشاء قسم مدرسي في قرية "الوسكة" والذي لم تبدأ الأشغال فيه بعد .

ــ الحزبية التي يتحدثون عنها أين هي منهم وبأي وجه يستطيعون الحديث عنها؟ وكأننا لسنا (أهل اتويميرت) أو ليسوا هم أول من غادر حزب الاتحاد من أجل الجمهورية بسبب عدم احترامهم لخياراته ليتزوجوا زواج متعة سياسية مع حزب الوحدة والتنمية ثم يطلقوه فيما بعد على لسان زعيمهم في مقابلته مع مدونتكم وقبل ذلك في التظاهرة التي نظموها بمناسبة انضمام أشخاص لجماعتهم من "الجديدة" و"بورات" وكانت هذه التظاهرة بحضور عمدة مال وبعض مستشاري حزب الوحدة والتنمية باستثناء المستشارين الثلاثة والتي أكدوا فيها أنهم من حزب الاتحاد من أجل الجمهورية أين هي الحزبية التي يتشدقون بها!!!! .

ــ المستشارون الثلاثة امنيحة بنت أحمد سالم ومنصورة بنت حميده وأحمدو ولد شيغالي الذين ذكروا في مقالهم أنهم أعلنوا نهارا جهارا استقالتهم من حزب الوحدة والتنمية أتحداهم أن يثبتوا ذلك بصوت أو بصورة أو بطريقة مكتوبة اللهم إذا زورت استقالتهم كما زورت السيرة الذاتية المذكورة في مقابلة زعيمهم مع مدونتكم .

وفي الختام فإننا نقول :

وإذا بليت بظالم كن ظالما = وإذا لقيت ذوي الجهالة فاجهلي.......
كما نردد قائلين :
إن الأفاعي وإن لانت ملامسها = عند التقلب في أنيابها العطب ........
واليكن في علمكم أنه لا ينال العلى من طبعه الغضب .....
لكن لما بدى منكم ما بدى آلينا أن لا نتراجع حتى نرد لكم المد صاعا .....
محمود ولد العتيق سالم
ناشط سياسي ببلدية مال

ليست هناك تعليقات: