![]() |
بقلم الاستاذ :سيدي احمد ولد عبدي |
إلا
أن الانتماء للجماعة أو القبيلة يمثل عاملا أساسيا لا يزال يلعب الدور الفعال
اليوم في توجيه السياسات داخل البلدية وهو م اخلفته ظروف معينة أساسها انعدام
الوعي اللازم بين افراد المجتمع إضافة إلي ارتفاع نسبة الأمية الابجدية والحضارية
وهو ما تمخضت عنه أمية ثالثة سياسية تجعل من الممارسة السياسية قائمة علي العصبية
و المحسوبية المرفوقتان بجهل كامل لا بعد اللعبة السياسية و قواعدها المفروض ان تقوم علي أسس عقلية تجعل منها
احتواء دون تمييز لكل الممارسات دون ان تثير ما ثارته في هذه البلدية و تلك جزئيات
يمكن تفهم من تفاصيل صراع يدور هذه الايام بحدة
داخل البلدية سنروي تفاصيله في المقطع القادم من هذه السلسلة الخاصة بالمشهد
السياسي في عاصمة البلدية المحصر..
يتواص في حلقات قادمة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق