06‏/04‏/2012

مصادر سكانية: عمدة بلدية جلوار تلاعب بحصة بلديته من أمل 2012

اتهم عدد من سكان بلدية جلوار عمدة البلدية الشيباني ولد بيات بالتلاعب بحصة بلديته، وتوزيعها على أساس الولاء السياسي، وإرسال جزء منها بناء على ذلك خارج منطقة البلدية في القرى المجاورة لها والتابعة لبلدية مال بناء على الولاء السياسي المحض.
حيث علي سبيل المثال أعطي لأمرأة من قرية أمبرمص التابعة لبلدية مال تدعي ملة منت اتويجر 10 خنشات وسحبتها  باسم مواطن من قرية أمبيدان يدعي أمبيريك 
هذا وبالاضافة إلي منحه حصص مواطني البلدية لآخرين فإنه  يقزم بتسجيل أخرين غير موجودين ليستأثر بأكبر كمية من القمح الخطة.
وقال السكان إن العمدة وضع كمية كبيرة من أعلاف خطة أمل 2012 لدى أحد المقربين منه لبيعها للمنمين، وإنه شرع بالفعل في بيعها، وقد وصل سعر خنشة القمح إلى 4700 للخنشة الواحدة.
كما اتهم السكان حاكم ألاك بالتمالأ مع العمدة حيث منح بعض سكان مال كميات من الأعلاف بناء على أوراق منحت لهم من ولد بيات، مع أنهم خارج منطقته بلديته.
وعرفت مناطق من الولاية تلاعبا كبيرا بالخطة التي وضعته الحكومة لتوفير الأعلاف والأغذية للسكان، كما اشتكى عدد من المنمين من طول الإجراءات المطلوبة فيها.

05‏/04‏/2012

هكذا يريدها الجنرال، فماذا يريد الشعب؟

محمد فال ولد نزيلو
لايحتاج الناظر إلى الأوضاع الراهنة التي يعيشها البلد إلى تأمل أو دقة نظر ليدرك متى التأزم الذي يعاني منه البلد، ومدى التردي الحاصل في الأوضاع وعلى كافة الميادين والأصعدة، بدءا بالانقلاب على أول رئيس مدني منتخب - بشكل ديمقراطي وشفاف- على المستوى الوطني؛ بل على مستوى العالم العربي كله؛ انقلاب أرجع البلد إلى الوراء عشرات السنين، ومرورا بالارتفاعات المذهلة التي شهدتها الأسعار، وخاصة أسعار المواد الغذائية والبنزين، والتي وصل ارتفاعها في بعض الأحيان، إلى أكثر من 50%، ومرورا بمهزلة ما يسمى بدكاكين التضامن، تلك الدكاكين التي لا تمسن ولا تغني من جوع، بل تزيد الوضع تفاقما وسوءا.

ومن الطريف أن صاحب صهريج يبيع براميل الماء في إحدى مقاطعات نواكشوط وهو من الشريحة التي يفترض أن تستفيد من هذه الدكاكين أخبرني أنه إذا ذهب إلى طابور دكان التضامن ليشتري كيلو غراما من السكر، بتخفيض نحو مائة أوقية، عليه أن يخسر في المقابل 600 أوقية، أو 1200 أوقية، لأن طابور حنفية الصهاريج سيفوته مرة أو مرتين وربما أكثر، فلسان حاله ينشد:

المستجير بعمرو عند كربته *** كالمستجير من الرمضاء بالنار

ومرورا بانتهاء مأمورية المؤسسات التشريعية والمجالس المحلية المنتخبة، وعجز النظام عن الدعوة إلى انتخابات ديمقراطية تتوفر على ضمانات حقيقية تلبي معايير النزاهة والشفافية، وترضي كافة الأطراف التي تمثل الطيف السياسي في البلد.

ويعد التعليم الأسوأ حظا في ظل نظام الجنرال، فجامعة –أو ابتدائية – العيون الإسلامية جامعة بدون بنية تحتية، وبدون ميزانية لائقة، وبدون كادر تعليم حقيقي، وبدون مقررات عليمة خاصة تجمع بين الأصالة والمعاصرة، بل تعتمد على بعض أساتذة المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية، وبعض مقرراته كذلك، وبدون دراسة تبين وتحدد الأهداف والغايات المرجوة من هذه الجامعة، هكذا اعترف الجنرال متذرعا بدافع الغيرة على الإسلام والوطن، قائلا بلسان الحال إنه قال لجامعة العيون الإسلامية (كوني فكانت) بين عشية وضحاها، أهذا القول منطقي يا سيادة الجنرال! ما هكذا يا سعد تورد الإبل! وهل هي جامعة أو مدرسة ابتدائية؟، أشك في الإسم أحيانا.

هذه الجامعة أذا أضحت كابوسا مخيفا يهدد بوأد قلعة العلم والبذل والعطاء أزهر شنقيط: المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية، القلعة التليدة التي يزيد عمرها عن ثلاثة عقود، والتي أنجبت العلماء والأدباء الأفذاذ والمفكرين والإعلاميين المتميزين، والوزراء... والقامة تطول، فأين وأد هذه المؤسسة العريقة واستبدالها بالتصريحات الطوباوية من المثل السائر: (حفظ الموجود أولي من طلب المفقود)؟ وما يشاع على افتراض صحته –والواقع الحالي يكذبه- من أن المعهد العالي مفتوح أمام حملة المسابقة وخريجي المعاهد الداخلية ومغلق أمام حملة الباكلوريا فقط هو أشبه ما يكون بالموت البطيء أو الموت الرحيم للمعهد، أقول هذا لأنه الحق، وإن كنت ممن دخل المعهد عن طريق المسابقة وليس الباكلوريا.

ولا تنتهي المأساة عند تحويل المعهد العالي إلى ثكنة عسكرية أو بالأحرى إلى ساحة حرب غير متكافئة بين صاحب الكلمة وحامل السلاح، سعيا إلى قمع الطلاب والطالبات أبشع أنواع القمع، ومصادرة الكلمة منهم وبشهادة المنظمات الحقوقية المحلية منها والإقليمية، وباعتراف (القائد الميداني) مدير المعهد العالي السيد أحمد ولد اباه، الذي قال في مقابلة مع وكالة الأخبار "إن طالبات المعهد العالي لسن نساء، وإن المرأة إذا قاتلت قتلت"، فالمسألة إذا من وجهة نظره –أو من وجهة نظر السلطة التي يمثلها- هي قتال ممنهج بين جيشين، أو بين أتباع ملتين، يباح فيه القتل فأحرى ما دونه من أنواع التعذيب والتنكيل للطلاب والطالبات وعلى حد السواء، وفي باحة مؤسسة علمية عريقة، أمر لم نسمع بمثله في أيام حكم زين العابدين والقذافي وصالح ومبارك، وأمثالهم، ولكننا عشناه وشاهدناه في أيام الجنرال، ناهيك عن ما تتعرض له جامعة نواكشوط هي الأخرى من قمع وتكميم للأفواه، واقتحامات عسكرية متكررة للحرم الجامعي، وبدون أبسط مبرر سائغ، ومن فصل تعسفي للطلاب الشرفاء، الذين حاولوا تنظيم يوم تطوعي لتنظيف كليتهم من الأوساخ والنفايات، فهل جزاء هؤلاء الطلاب الفصل من الدراسة؟، إن هذا لهو (جزاء سنمار).

ولا ينتهي الأمر عند تجاهل الإضراب والمطالب المشروعة لأساتذة التعليم الثانوي والإعدادي وتعليق البعض منهم، والتهديد بفصل الآخر.

وعندما خرجت المعارضة عن صمتها ونظمت مسيرة حضارية توصف بأنها الأحسن تنظيما، والأضخم عددا في تاريخ البلاد، صدحت خلالها الحناجر بالشعار الأثير : "الشعب يريد إسقاط النظام"، جن جنون الجنرال وبدى في خطاب نواذيبو –الذي وصف بخطاب الإفلاس السياسي- بدى فيه رجلا متناقضا ما بين الغضب الحاد، والتهكم والرضا، ليخوض أمام العامة وبكل عفوية في قضايا وطنية حساسة وبالغة الخطورة، يصعب على المثقفين والسياسيين فهمها، فكيف بالعامة، كقصية الإرث الإنساني، بل ويلمح الجنرال إلى أنه يعرف الفاعلين والمتورطين في تلك الأحداث الأليمة، وهو ما تضررت منه الوحدة الوطنية كثيرا، وبدى كأنه صب للزيت على النار، ولم يخل الخطاب من نكت كافتخار الجنرال بحلق لحيته وتعريضه بمصداقية الملتحين، وكوصفه لقادة المعارضة بالشيوخ العجزة، كذلك قال علي عبد الله صالح من قبل، (أصوات المشايخ غير مقبولة، فاتكم القطار، قاتكم القطار)، هل لأن الجنرال لم يفهم الدرس بعد على بساطته؟، ويا ترى متى ينجلي الليل وينكسر القيد؟، ليس أمامي الآن إلا أن أقول:

فاقرأ على وطن الأوجاع فاتحة *** واصبر قليلا لعل الليل ينجاب

04‏/04‏/2012

لمخلفون من الأعراب (الحلقة الثانية) : عندما يعظ القوميون - بقلم: الأستاذ اكناته ولد النقره


لا تتورع الآلة الدعائية القومية عن إلصاق التهم وكيل الافتراءات المغرضة في حق كل من وقف في صف الشعوب المنتفضة أو ساندها أو أدان المذابح الفظيعة المرتكبة من الأنظمة العصبوية بحقها، طال فحيحها هيئات ومدارس فكرية وتيارات ورموز وشخصيات علمية وفكرية وسياسية نكن لها كل الإجلال ونحترم عطاءها وتضحياتها في سبيل قضايا أمتها وشعوبها العادلة.
   

 قد لا يكون مستغربا وفق ذات السياق أن يحمل كاتب قومي مثل الدكتور محمد إسحاق الكنتي في إطلالاته الإعلامية المنتظمة على جماعة "الإخوان المسلمين"، فلا يرى فيهم أكثر من طلاب سلطة يوظفون الدين لأغراض سياسية محضة، ويتهم رموزا علمية مثل يوسف القرضاوي وصادق الغرياني ومحمد الحسن ولد الددو بالتحريض على الفتن وهو ما ليس مستغربا في نظر الدكتور لأن "الشيخين المصري والموريتاني ـ على حد تعبيره ـ عضوين بارزين في تنظيم الإخوان العالمي وأن من يقود الثورة المضادة هم الإخوان والليبراليون." لكن المستغرب حقا في نظرنا هو غمز الدكتور اللافت في "علمانية" برهان غليون رئيس المجلس الوطني السوري ـ المعارض ـ واستشكاله الشرعي في جواز الدعاء له ولمتمردي الجيش الحر بالنصر وتشكيكه في إخلاص نيات من دعا إلى نصرة العلمانيين وانغمس في الفتنة (مقال خطباء الميدان).

الآن فقط (في دين القوميين) صار اعتناق العلمانية تجديفا ومسبة وأصبحت مناصرة المتشيعين لها ولو بالدعاء والميل القلبي أحرى موالاتهم والالتحام بكتائبهم مرادفة للنفاق العملي وبشهادة الكنتي!

لم يفطن أخونا محمد إسحاق الذي عاش 20 حولا من عمره الثوري المديد في خَلَفِ اللجان الثورية لوطأة 40 ربيعا من الزحف الأحمر نحو علمنة الدولة والمجتمع على أرض عمر المختار وسعدون السويحلي والفُضيل بوعمر ولم يشعر بمثل الحرج الشرعي وضيق العطن الذي يشعر به الآن تجاه من أسماهم "بخطباء الميدان" المحرضون "بغيا وحرابة" على دولة الخلافة الراشدة الحاكمة على منهاج النبوة، سعيا لاستبدالها "بدولة برهان العلمانية وثواره الذين يوالون النصارى ويترحمون عليهم"! ـ زعم ـ

لم يَدَّعِ بشار يوما ولا أبوه الأسد ولا أحد من الرفاق قبلا، أن الدولة الطائفية التي أقامها البعث في سوريا هي دولة دينية (إسلامية) ولا اعتبروا الدين حتى مرتكزا من مقومات الكينونة الحضارية للأمة العربية، بل كانت العلمانية التي يلمز بها الدكتور الآن جوهر عقيدتهم السياسية وفق ما شرحها منظر هذا الفكر: "فالعلمانية التي نطلبها للدولة هي التي يحررها الدين من ظروف السياسة وملابساتها" (في سبيل البعث للرفيق عفلق) علمانية تتولى تنقيح السياسة من الدين لتصبح حرة بلا دين وهو ما يبيح للسياسي التحلل من (طقوس الدين) "قد لا نرى نصلي مع المصلين أو نصوم مع الصائمين ولكن نؤمن بالله ونحن وصلنا إلى هذا الإيمان ولم نبدأ به" (المرجع السابق).

يقع الدكتور محمد إسحاق في فخ أسر النماذج التاريخية وهو يستدعي في مرافعاته عن بشار ونظامه مثال أمير (خليفة) أموي يلي الأمر بالوراثة في زحام أكثر من شرعية منافسة ليس أقلها دعاة الشعوبية من غير الأرومة العربية وأحفادهم الجدد من إخوان الشيخين المصري والموريتاني.

لكن الزمان استدار على غير مثال الكنتي فأصبحت حاضرة الأمويين حديقة خلفية ترتع فيها بغال الصفويين وتَسَرَّى رعاة الدجاج في "حدائق رستم" بحرائر الشام متمتعين بالحج إلى "العتبات المقدسة" على نحلة النصيري وأصبح التسنن مذهب الخوارج المتعجلين، لا يابه الدكتور لشيء من ذلك وقد اضطره الدفاع عن نموذجه الثوري لدولة الخلافة إلى إعادة قراءة (التراث) مجددا فيستظهر التفسير مع القرطبي والطبري والزمخشري... ويستقرأ الصحيحين ومنهاج النووي ويبلغ المرام من أدلة الأحكام في شروح ابن عثيمين ويستفتح ما استغلق ويستبين ما أجمل من "واضحات تواصل ومكنياته" ببـيّنات الجاحظ وخصائص ابن جني.
ثم يعرج على الأصول فيقف مع الأرموي على "الحاصل من المحصول" في أصول هذا العلم ـ الذي انتحله أقوام تمويها وتدليسا ـ ولا يستوقفه شيء ما استوقفه الواجب ومعناه في عرف الشرع (ونحن في زمان غلب فيه على الناس الاشتغال بالمفضول)، وفرض العين وواجبها وأوجه خلاف الأصوليين في ذلك مما علا فيه الكعب أو هبط ليخلص إلى أن الواجب هو عين الفرض فماذا عن "واجب الوقت" "وفريضة الواقع" في مطالعات الدكتور العلمية ومطارحاته الفكرية الفلسفية، التي لم تثمر سوى إسقاطات مبتسرة بالمقلوب يغذيها هاجس الخوف من الفتنة والتشاؤم حيال ما تشهده المنطقة من تحولات جذرية تبشر بمستقبل أفضل لشعوبها التي عانت من الاستبداد السياسي والحرمان الاقتصادي لعقود طويلة.

إسقاطات تحاول يائسة إعادة إنتاج فكر وثقافة الانبطاح والوقوعية السياسية قراءة تعظ بفقه "الخويصة" على دل وسمت أصحاب العمائم الرسمية واللحى السلطانية المتصدرين هذه الأيام ممن يرتجزون "سلطان غشوم خير من  فتنة تدوم" يحذر منها الدكتور وقد رأى نذرها بأم عينه "يافع من الخطباء يجلس فوق منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدث بإفك الجزيرة، لم يكن ذلك اليافع سوى علامة صغرى"، "لمحرشي الفتن والمحرضين على الفوضى المفضية إلى زعزعة السلم الاجتماعي وإتلاف الممتلكات العامة وتعطيل مصالح المسلمين."عجبا لهم! يردف الدكتور: "لم ير عمر ولا أسامة بن زيد ولا غيرها من كبار الصحابة الذين اعتزلوا الفتنة أن من الواجب عليهم نصرة الإمام علي ولم ير علي رضي الله عنه وجوب نصرته عليهم فتركهم واجتهادهم ... فكيف جاز لذلك الخطيب (التواصلي) فرض نصرة الثورة السورية على الموريتانيين،" ألا يسع هؤلاء ما وسع أولئك؟

ليس من المستغرب ولا المستبعد أن يسوغ في دين القوميين المَدخَليين الجُدد (نسبة إلى المدخلي) رفع الأسد ومعمر إلى مصاف الخلفاء الراشدين المهديين ـ كما رأينا في إسقاطات الدكتور العرجاء ولا دمغ الخارجين عليهم المنابذين لما هم عليه من البغي وتنكب صراط الله المستقيم، بالمروغ من الدين وموالاة الكافرين.
لقد أشرب القوميون في قلوبهم هزائم سبع وستين وست وثمانين وألفين وثلاث وضاعت عليهم إشارات المرور من اليمين إلى اليسار وسط خوار ثيرانهم الهائجة.

ضعاف الأسد أكثرها زئيرا                    وأصرمها اللواتي لا تزير

شاهد عيان من ليبيا
"شاهد ما شاف ش حاجه"



عنوان مسرحية هزلية هابطة لفنان كوميدي غير جاد هو عادل إمام، تذكرتها وأنا أقرأ مقال الدكتور محمد إسحاق الكنتي "شاهد عيان من ليبيا" الذي نشره منذ بعض الوقت بموقع "الحصاد الموريتاني"، وهو المقال الذي يبدو أن الدكتور أراد أن يقيم فيه الشهادة لله - تأثما- من قوله تعالى: {ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها  فإنه آثم قلبه} في زمان أصبح فيه العدول نزور وفشا فيه شهود الزور، رغم أنها ـ كما اعترف ـ قد تفتح باب التأويل واسعا تمشيا مع القراءة الماركسية للأفكار، "إلا أن انفضاض الطفيليين ممن كان يحترم أقلامهم وحناجرهم وقلبهم ظهر المجن لثورة طالما تغنوا بأمجادها وطالما كرمتهم، دفعه للخروج عن صمته لأن الصمت في مثل تلك الظروف تواطؤ والحياد "جبن".
يسوق الدكتور الحصيف شهادته من ليبيا كلها بعد أن يقرر في تعالم رابض وهو الذي أقام بها أكثر من عشرين عاما" جهل الناس بحقيقة الأوضاع هناك وما الذي يحدث حقيقة، يلتقى على ما يبدو الناس ويجوس عبر الحواري والحارات فيكتشف "أن الشعب الليبي ليس شبيها بالمجتمع التونسي أو المصري ( تماما مثل اكتشاف سيف الإسلام)! .

ثم يتقدم فلا يرى إلا "غالبية عظمى من الشعب الليبي تظل مؤيدة للنظام" أما مشروع الثورة المضادة فلا وجود له إلا في أذهان قنوات الفتنة وشيوخها أليس من العجيب أن  يحرض مشاييخ محترمون على الفتنة بدل أن يدعوا الطرفين إلى الصلح وحقن الدماء لكن  الأمر ليس غريبا إذا عرفنا أن الشيخ الموريتاني والشيخ المصري عضوين بارزين في تنظيم الإخوان العالمي وأن من يقود الثورة المضادة هم الإخوان والليبراليون."

وإذا اتجه الدكتور إلى الإعلام فهو لا يصدق ولا يريد أن يصدق "ما تقدمه قنوات الفتنة من تضليل يظهر الثورة معزولة تستخدم القوة بإفراط إنها في نظره حرب إعلامية مفتوحة"تستخدم فيها وسائل الإعلام في حملة من التضليل لا سابق لها"!

ثم يلخص إلى أن القضية في جوهرها" هي قضية حرب مكشوفة تشن ضد شعب آمن تسعر من الخارج عبر تحالف جديد بين الليبراليين والإسلاميين.

لو كانت شهادة الدكتور-المتأثم- تلك قد سيقت من سرت حيث مسقط رأس القائد الراحل - قدس سره- والخميرة الملائمة لتكاثر الخلص من المتصوفة والأشياع من أضراب الدكتور لالتمسنا له مع غيرنا بعض العذر في الشهادة بما يعلم، ولكنه يسوقها من الجماهرية فردا فردا بيتا بيتا ...أليس أهل بنغازي مواطنون ليبيون أيضا مثل أهل سرت ألا يستحقون من الدكتور كلمة حق بحق أبنائهم الذين ذبحوا بدم بارد كالخراف في "سجن بو سليم" إلي جانب المئات من أبناء ليبيا الأحرار ألم يسمع الدكتور أو يرى ما حل بأهل "مصراتة" الوادعين على أيدي كتائب القذافي وقناصته ألم يعن الدكتور نفسه بالسؤال عما حل بمدن الغرب الليبي المسالمة من دمار وخراب على أيدي جحافل القائد ...

لقد هانت عليه كل تلك الدماء الزكية مثلما هانت على الرفاق من قبله فآثر الوقوف مع مصالحة  ومنافعه الشخصية الضيقة ولم يشعر بأي خجل أو غضاضة وهو يحدث عن نفسه "أقمت في الجماهيرية أكثر من عشرين سنة وفيها أتممت دراستي الجامعية الأولى والعليا، لكن هذه السنين نسجت حولي مجموعة من العلاقات والصداقات... كل أولئك الأصحاب الذين تقاسمت معهم حياتهم أشعر اليوم أن من واجبي أن أقف إلى جانبهم وقد فعلت" لكن الدكتور يذهب في مؤازرته للشعب الليبي إلى أبعد من ذلك  حين يقطع على نفسه الوعد "بالصمود في سرت قصفت أم لم تقصف" لا بل والقتال" فإذا كان هناك موريتاني يقاتل مع النظام فهو الدكتور محمد إسحاق بن الداه بن سيد لمين بن أحمد الكنتى وسيقاتل معه لأن تلك قناعته ولأن العرب تقول "لا يترك الفتى صديقه حتى يموت أو يرى طريقه( لعله قصد الاستشهاد بيت أبي البخترى وهو ينازل المجذر بن زياد - رضي الله عنه-

لن يترك ابن حرة زميلة     حتى يموت أو يري سبيله)
انتسب الدكتور في المقال المذكور ـ على غير عادته ـ ربما وفاء منه لتقليد حربي عربي قديم استمر إلى صدر الإسلام، فكان الفارس العربي إذا برز لنده انتسب رفعا للروح المعنوية ربما أليس من العجب أن يجد الدكتور أقرب إلى وجدانه وأنسب لمقامه التغني ببيت ملحون لمشرك مات على جاهليته من التمثل والتأسي بأبيات قاتله الصحابي المجذر بن زياد ـ رضي الله عنه ـ وهي قوله :
إما جهلت أو نسيت نسبي          فأثبت النسبة إني من بَلِي
الطاعنين برماح اليزني            والضاربين الكبش حتى ينحني
أنا الذي يقال أصلي من بَلِى       أطعن بالصعدة حتى تنثني

جميل أن يتذكر الدكتور نسبته إذ ذاك وهو العربي القح حتى لا تضيع وسط الأخلاط من الكتائب وقد تزاحمت حُميا الوطيس بالركب، ولكن الأجمل هو فرحنا بعودته سالما من ملحمة "أبي زيد الهلالي"، وبعد ما لبس لَأْمته، وإن همس شاغب بأنه "ما كان ينبغي للكنتي  ـ تأسياً ـ أن يضع لأْمتَه بعدما لبسها حتى يقضي الله أمراً كان مفعولاً " فما كان يسرنا ـ والله ـ أن يموت على ما مات عليه القناصة "في شعبية الموريتانيين" من عصبية قومية وحمية جاهلية، وما تطيب نفوسنا أن يسعى بين يدي القائد "يوم التغابن" والكتائب من حوله حاملا "لواء العصبية المنتنة" قال تعالى: {يوم ندعو كل أناس بإمامهم فمن أوتي كتابه بيمينه فأولئك يقرؤن كتابهم ولا يظلمون فتيلا}[الإسراء الآية 71].

تظلم ونداء استغاثة من قريتي البطحاء وبوزربي التابعتين لمركز مال

وصلتنا عبر هذا البريد: moustaphrm@gmail.com
بسم الله الرحمن الرحيم
باسم سكان مدينتى البطحاء وبوزربي التابعتين لمركز مال بمقاطعة ألاك. وعبر هذا الصرح الإعلامى الكبير أود أن أوجه تظلما ونداء استغاثة.
ويتمثل التظلم في التالى:
وهو أن حصة القريتين من برامج أمل 2012 الخاصة بالعلف تم السطو عليهما من قبل شخص واحد  من سكان قرية البطحاء يدعى: عبد الباقى ولد البراكة وحصل على ذلك  بناء على علاقات خاصة بينه وبين السلطات الموجودة، وللأسف الشديد هذا الشخص منع جميع المواطنين من نسبتهم باستثناء أقلية قليلة جدا بحجة أن هذه الكمية التى تتمثل في 18 طن أعطيت له خاصة.
 وبعد إبلاغ السلطات المعنية لم تتخذ أي إجراء لاسترجاع هذى الكمية وتقسيمها على مستحقيها بشكل عادل في نفس الوقت الذي كان فيه مجموعات من القريتين متواجدين عند مقر الحاكم لمدة 24 يوما تحملوا خلالها الكثير من العناء لا يمكن وصفه في هذه الكلمات الموجزة، ومنها أن العلف الذى أعطي لعبد الباقى كان بتمالؤ من القائمين على تقسيم العلف والمستفيد الوحيد (عبد الباقى) في نفس الفترة كانوا متواجدين أمام مقر الحاكم، وتم إخفاء الموضوع عنهم والمجموعة التى مثلت القريتين وأقامت بمدينة ألاك مدة تزيد عن 24 هم كالتى:  
- أهل بوزربي أربعة اشخاص بقيادة أباه ولد أكويري .
- مجموعة اهل البطحاء يمثلهم كل من سيدي حيبل ولد بنباي و ابراهيم ولد جودة الذي صدمته سيارة أمام مبانى الولاية ونقل في سيارة إسعاف تابعة لمستشفى ألاك الجهوى وهو الان موجود في انواكشوط حيث أصيب بثلاثة كسور في الرجل وأجريت له عملية في المستشفي العسكرى بانواكشوط وهذا رقم هاتفه لمن يريد التحدث معه مباشرة 44457453.
 وهذا كله وقع على مرأى ومسمع من السلطات الجهوية فى ألاك، لأن الرجل أصيب وهو يطالب بحقه من العلف لماشيته التى أصبحت اليوم مهددة بموت جماعي نتيجة إصابته في هذا الحادث المؤلم ونتيجة منعه من حقه المشروع في الحصول على العلف.
 الآن والحالة هذه فإننا نحن سكان القريتين المذكورتين نناشد السلطات بالتدخل السريع لإنصافنا ومساعدتنا لاسترجاع نسبتنا التى أخذها عبد الباقى وحرمنا منها وإعطائنا ما يساعدنا على توفير العلف لماشيتنا وخاصة البقر الذي أصبح بحاجة ماسة للعلف بشكل كبير، خاصة بعد المطر وموجة البرد الشديدة التى اجتاحت منطقتنا قبل أسبوع تقريبا. 
نناشد وبإلحاح السلطات متمثلة في رئيس الجمهورية ووزير الداخلية ووالي وحاكم ألاك وجميع المنتخبين المحليين لإنصافنا بسرعة قبل فوات الأوان. وشكرا لمن ساهم معنا في إيصال هذا التظلم لمن يهمه الأمر.

بعد أن أجلها مرتين ولد عبد العزيز يزور لبراكنة 15 إبريل




استدعى رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز يوم أمس فيدرالي حزب الاتحاد من أجل الجمهورية محمد ولد جهلول وأبلغه بأنه سيزور لبراكنه ابتداء من 15 إبريل 2012 في زيارة تدوم ثلاثة أيام ينتظر أن تشمل عدة مناطق بورات ومكطع لحجار.
وأجل رئيس الجمهورية زيارته للبراكنه والتي كانت مقررة يوم الخميس القادم الخامس إبريل الجاري، كما سبق له وأن أجل زيارة كانت مقررة في الخامس عشر فبراير الماضي.
وكان مقررا أن يتم تدشين تجمع سكاني في منطقة "بورات" يكون شبيها بتجمع ترمسه في الحوض الغربي، وتتجمع فيه حوالي 20 قرية في المنطقة، على أن توفر لهم الدولة الخدمات الأساسية من ماء وكهرباء ومنشآت صحية وتعليمية، لكن ظروف تجمع ترمسه، والجفاف الذي يضرب المنطقة يزيد من عقبات النجاح في هذه المهمة.
كما قد تكون للتأجيل الزيادرة أسباب سياسية تقف إلى جانب عدم جاهزية المنطقة لإنشاء التجمع الجديد، هذه الأسباب تتخلص في رغبة رئيس الجمهورية في إيصال أكثر من رسالة سياسية في أنشطته في لبراكنه إلى أكثر من جهة، لعل أهمها قادة منسقية المعارضة الديمقراطية بعد مهرجانهم الناجح في مدينة ألاك، والذي عرف حشدا غير مسبوق، والرسالة الثانية قد تكون للرئيس السابق سيدي ولد الشيخ عبد الله والذي ينحدر من نفس المدينة، أم الرسالة فستكون للعقيد وقائد الأركان السابق عبد الرحمن ولد ببكر، والذي انضم للمعارضة، وأكد في خرجات إعلامية سعي الشعب الموريتاني للتغيير بشكل سلمي، وجديته في ذلك، مضيفا أن الشعب لا يريد التغيير بالعنف، ولا يريد أن يدفع إلى ما لا يريد.

منسق خطة أمل 2012 في لبراكنه يقوم بجولة في الولاية



أدى مستشار الوزير الأول السيد أبوبكرولد محمد ولد لمرابط زيارة لولاية لبراكنه بهدف تفقد سير تنفيذ خطة أمل 2012 التي تشمل ثلاث مكونات المواد الغذائية والأعلاف بأسعار مخضفة إضافة الى توزيع مجاني. 
و قد زار السيد المستشار مقاطعات الولاية واجتمع بالقائمين على هذه العملية والمستهدفين، إضافة إلى المنتخبين والمجتمع المدني، حيث أجمع الكل على ضرورة المتابعة الدقيقة لخطة أمل 2012 نظرا لأهميتها القصوى للمواطنين .
وكانت المحطة الأخيرة من زيارة المستشار لولاية لبراكنه مركز مال الإداري حيث باشر عن كثب النقص الحاد جراء الأمطار للسنة الماضية، ومخلفات الأمطار التي تهاطلت هذه الأيام والخسائر الناجمة عنها في الحيوانات على مستوى الولاية.

01‏/04‏/2012

معذرة فقرار التسمية جاء دون تفكير؟!


الكاتب الصحفي: عبد الرحمن ولد بله
لم يتردد الرئيس الموريتانى محمد ولد عبد العزيز خلال خطابه التاريخى بمدينة انواذيبو قبل أسابيع حين كانت لافتات طلاب المعهد العالى للدراسات والبحوث الإسلامية تعكر عليه صفوه وتشعره بأن الحاضرين ليسوا بالضرورة كلهم مصطفين خلف مشروع " التغييرالبناء " الذى وعد به الموريتانيين قبل ثلاث سنوات.
الرئس قال وبصريح العبارة إنه لم( يفكر) حين اتخذ قرارا بفتح أول  جامعة إسلامية فى البلاد تتخذ من مدينة لعيون مقرا لها. 
ولعل نظرة بسيطة لواقع التعليم الآن و الإحتجاجات التى تعم كل مؤسساته العليا ليس بدء بالمعهد العالى ولا انتهاء بالجامعة و مختلف الثانويات والإعداديات وما يعيشه القطاع من احتجاجات واضطرابات بعد القرار الذى كان هدفه المعلن هو إنشاء جامعة إسلامية قبل أن يتبين لاحقا أن الهدف منه هو وأد أعرق مؤسسة للتعليم الإسلامى فى بلاد شنقيط كلها أمور تأكد صدقية الرئيس الحليق حين قال إنه لم يفكر حين اتخذ القرار؟
لكن كيف يتخذ قرار بكل هذه الأهمية والمحورية دون تفكير؟
و قد يحق لسائل أن يسأل وهل فكر الرئيس حين زار مثلث الفقر قبل سنوات حين كان يروج لمشروع موريتانيا الجديدة وقد رأى بأم عينيه صعوبة الأوضاع وحجم المأساة وافتقار السكان لأبسط مقومات البقاء من ماء وخبز وصحة وتعليم وشغل إلخ.......فأطلق عليهم تسمية "مثلث الأمل؟" كإجراء استعجالى يهدف لحل مشكل السكان!!!؟؟؟ وهل كان يعى ما تعنيه كلمة الأمل ؟
أطلق وعودا بإطلاق مشاريع كبرى فى المنطقة وتوجيه مشاريع التنمية وجهود الدولة إلى المثلث الفسيح .وبما أن كافة سكان المثلث فقراء أو تحت خط الفقر فإن الرئيس تنازل عن كثير من هيبته وحرمته وكبريائه وتسمى باسم رئيس الفقراء.!؟
لكن ومنذ عودته الميمونة إلى القصر الرمادى فى شهر أغشت 2009فإن رئيس الفقراء انشغل عنهم أحيانا حين ضيق الشعبين الليبى والعاجى الخناق على دكتاتورين ساموهما صنوف العذاب باحثا لهما عن مخرج وأحيانا فى رسم خطط لمواجهة عجائز الثورة ممن دعوه للرحيل.
مضى الوقت كله ورئيس الفقراء كله أمل فى أن يزور الفقراء فى مثلث الفقر وقبل شهرين كانت الزيارة قاب قوس واحد ة من أن تتم لولا أن الرئيس فكر وقدر فآثر مشاركة التونسيين فرحتهم بعد حلول الذكرى الأولى لهروب الزين
يمضى أقل من ثلاثة أشهر فيعلن الرئيس عن موعد آخر للزيارة لكن دون تفكير على ما يبدوا فما إن أعلن الخبر ووصل آذان الفقراء وتداولت بعض الأنباء نيته عقد مهرجان فى مدينة مقطع لجار ردا على مهرجان المنسقية فى ألاك قبل شهرين حتى خرج سكان مقطع لحجار وسط تهاطل الأمطار وهم يتهمونه بالتلاعب بأرواحهم ويهتفون لرحيله
ففكر ثانية وأعلن تأجيل الزيارة ودون تحديد موعد.
تمضى ساعات فيأتى الخبر اليقين المثلث يعيش كارثة بسبب نفوق آلاف الماشية وسط صيحات تطالب بالتخل وإنقاذ ما تبقى فهل سيفكر الرئيس من جديد ويقرر زيارة المثلث ومواساته فى محنته أم سيعدل عن تسميته بالأمل عن طريق تحريف بسيط ويعكس ترتيب الحرفين الأخيرين.... !!

31‏/03‏/2012

نفوق أكثر من 3600 شاة و490 بقرة في قرية "بنار"

عند ما كان ممثلو قرية بنار يبحثون عن علف لحيواناتهم المنكوبة بالجفاف وقلة المراعي هذه السنة أمام مكاتب حاكم مقاطعة ألاك استطاعوا بجهد جهيد الحصول علي خمس عشرة خنشة من القمح بوصفها حصة للائحة الجماعية التي قدم ممثلوهم للسلطات الإدارية، فوجئوا بالأخبار الآتية من قريتهم والتي تفيد بنفوق أعداد كبيرة من مواشيهم التي كانوا يبحثون لها عن علف وذلك بسبب هطول أمطار غير متوقعة، تخللها برد شديد تسبب في نفوق 3672 شاة والبقية في الطريق في حين تاهت أبقارهم في الفيافي واستطاعوا التأكد من نفوق 497 بقرة من ضمنها الصغير والكبير واستطاعوا جمع بعضها في حين لا زال البعض هائما علي وجهه يبحث عن المراعي غير الموجودة أصلا.
وقد وقعت هذه الكارثة في المنطقة الواقعة حول فضاء قرية بنار الواقعة علي الطريق الرابط ما بين مقاطعة ألاك ومركز مال الإداري ، كما زاد تهاطل الأمطار الطين بلة، حيث لم يعد ممكنا نقل العلف إلي هذه الحيوانات التي كانت تعاني من الجوع أصلا وذلك بفعل انعدام إمكانية لدي السكان بنقله بعد شرائه من السوق من عاصمة المقاطعة إلي أماكن تواجد الحيوانات وهو ما قد يضاعف من الخسائر ما لم تتدخل الدولة بقوة لصالح هؤلاء السكان الذين أصبحوا مهددين بخسارة جميع ما يملكون.
إن المنمين في هذه القرية وضواحيها يواجهون اليوم كارثة غير عادية وما لم تتدخل السلطات فورا فإن الكارثة واقعة لا محالة ويري هؤلاء السكان أنها فرصة لتصحيح بعض أخطاء السلطات اتجاههم لعدم تمكينهم من الحصول أصلا علي العلف الذي قد يخفف من الخطر الذي كان يهدد مواشيهم قبل الأمطار .
واليوم وقد حدث ما حدث فإنهم ينتظرون تدخلا فوريا ولفتة عاجلة تخفف من معاناتهم ومن نفوق حيواناتهم المهددة جماعيا بالموت المحتوم.
أحد منمي قرية بنار: عبدات ولد العيل 31.03.2012

عاجل" مدونة جلوار" تنفرد بنشر تفاصيل نفوق الماشية فى "مثلث الأمل "وحجم الأضرار بالأرقام و الصور


موجة البرد كانت أسرع من أمل 2012
خلفت الأمطار التى شهدتها ولاية لبراكنه فى الأيام الماضية أضراراجسيمة  فى مختلف قرى  مثلث "الأمل" وببلدية جلوارتمثلت فى  نفوق المئات من الأغنام والأبقاروالعجول وقد كان للمنمين فى قرية ولد بوكصيص نصيب الأسد من تلك الأضرار حيث فقد المنمى



ـ اعلى ولدامخيطير116شاة
ـ محمدو ولد سيد الفال100شاة 
ـ محمد ولد أعمر كت حوالي 107شياه 
ـ  اعلى ولد سكان 87شاة
نفوق الماشية فى ولد بواكصيص لم يقتصر على الأغنام حيث نفق العشرات من الأبقار والعجول لم تحصل "مدونة جلوار "على رقم دقيق بحصيلتها لكن وفق منمين فإن العدد تجاوزالعشرات
الأبقار لا توجد لها حصيل نهائية
وعلى بعد عددة كلومترات غرب ولد بوكصيص حيث قريتا "أزرك عين"و"الرحمة" تتكرر المأسات مئات الأغنام وعشرات الأبقار و"العجول" نفقت نتيجة البرد الشديد المطاحب للأمطار
بينما تزداد المأساة حجما فى منطقة "جخ لعزيب" حيث طالت الأضرار الأمتعة والمؤن بعد أن جرفتها السيول وبقيت عشرات الأسر مشردة فى العراء تفترش الأرض وتلتحف السماء بلا مأوى
وفى منطقة" أيسرر" فقد أحد المنمين كل مايملك من الأغنام باستثناء 10شياه فقط بقى ينظر إليهم بألم وحسرة وقد جاء لتوه من عاصمة الولاية حيث كان يحاول الإستفادة من خطة الدعم الحكومى(أمل 2012)
ويرى مراقبون أنه بات من شبه المؤكد حدوث كارثة فى المنطقة لاسيما فى ظل الصمت المطبق الذى واجهت به السلطات تلك المأساة رغم  حجمها وانعكاساتها على الدخل القومى لسكان المنطقة
وكانت أنباء قد تحدثت عن تلاعب واسع بحصص منمى هذه المناطق من طرف بعض النشطاء السياسيين المحسوبين على حزب الإتحاد من أجل الجمهورية من أبرزهم  المقربين من النائب البرلمانى الحسين ولد أحمد الهادى قبل أن تعهد السلطات مسؤولية إحصاء المنمين ومواشيهم لعمدة بلدية جلوار الشيبانى ولد بيات وهوما تسبب فى استياء واسع وانتقادات شديدة للخطوة حيث يتهم السكان ولد بيات بالتحايل 
وفى موضوع ذى صلة أكدت حماية المستهلك أن مناطق واسعة فى ولاية لبراكنه من ضمنها" مثلث الأمل "لم تستفد بعد من برنامج "أمل 2012" 
خصوصا الشق المتعلق بدكاكين الدعم
هذا وكان من المنتظر أن يصل الرئيس الموريتانى إلى المنطقة يوم الخميس القادم قبل أن يؤجل الزيارة إلى وقت آخر وللمرة الثانية ولم تتضح بعد أسباب التأجيل.

29‏/03‏/2012

حماية المستهلك مناطق واسعة من لبراكنه لا زالت محرومة من دكاكين أمل2012

الرئيس محمد ولد عبد العزيز
رغم مرور حوالي شهر على انطلاق برنامج أمل بنواكشوط إلا أن مناطق من الداخل لا زالت محرومة من خدمات البرنامج خاصة ولاية لبراكنه التي تحدثت مصادر متطابقة للمستهلك عن عدم افتتاح أي دكان للعملية في العديد من مقاطعتها وذلك رغم تفاقم معاناة الناس من الغلاء وتدهور الأوضاع المعيشية 
 .وفي مركز مال الاداري الذي يوجد ضمن ما يعرف بمثلث الفقر ومع تزايد وطأة الغلاء والظروف المعيشية الصعبة بفعل تدني مستويات الامطار هذا العام إلا أنه لا وجود لدكاكين أمل بالمدينة رغم وعود السلطات الادارية بقرب افتتاح محل بها.
ويخشى السكان الذين فقدوا الكثير من مواشيهم قبل وصول الاعلاف التي وعدت بها السلطات أن يؤدي التأخر الكبير في إطلاق البرنامج بالمقاطعة إلى المزيد من المعاناة وتدهور القوى الشرائية للسكان.
وكانت السلطات قد أطلقت في 29 من يناير الماضي برنامج أمل لدعم بعض من السلع الاستهلاكية والأعلاف وبغلاف مالي بحوالي 45 مليار أوقية لكن استفادة سكان الداخل من البرنامج لا زالت محدودة إن لم تكن معدومة خاصة المنمين الذين يخشون من جانبهم أن يصدق على البرنامج مقولة "طبيب بعد الموت".

نقلا عن موقع جمعية حماية المستهلك

نفوق الآلاف من رؤوس الماشية بسبب السيول بلبراكنه





سيول جرفت الحيوانات حية وميتة
قالت مصادر إدارية ومحلية في ولاية لبراكنه، إن ما لا يقل عن 7 آلاف من رؤوس الماشية قد نفقت، بفعل السيول التي اجتاحت مناطق واسعة من الولاية.

و إن القرى الأكثر تضررا هي " بالنسبة لبلدية مال: زيرة اصنادره . القونى . طيرطوكل . بورات . امبيدان.  الواصطه  ولد بوكصيص . أزرك عينو . وقرية تامورت الرحمة. الكفه. السدره " وفي بلدية شكار"اكراع الصحة" وفي بلدية بوحديده "الزقلان . منيل".

هذا وانتقد السكان، عدم تدخل السلطات المعنية حتى الساعة، معتبرين أن الوضع قريب من الكارثة، وإن السلطات في الولاية لم تتخذ أي إجراءات بعد.
السكان منزعجون جدا من عدم تحرك السلطات، وإن الوضع يتطلب تدخلا سريعا، مضيفا أن الأضرار المادية كبيرة.
وطالب المنمون بمساعدات عاجلة من أجل تجاوز الوضعية الراهنة ، وانتقد البعض منهم تجاهل وسائل الإعلام لقضايا المناخ ، وغياب أى رؤية واضحة لدى السلطات جراء مثل هذه الحوادث المفاجئة.
                                                                               

                                                                                   

السيول تخلف خسائر مادية معتبرة فى منطقة امبيدان" بمثلث الأمل"

هل ستساهم هذه الأمطار فى تخفيف موجة الجفاف
أدت السيول التي عرفتها منطقة "امبيدان" إلى خسائر مادية بين ممتلكات السكان، وذلك بعد استمرار الأمطار على المنطقة منذ يوم أمس.
وقالت مصادر سكانية "لمدونة جلوار" إن عددا من الأودية "اجخوخ" في المنطقة، وخصوصا جخ لحطب وأهل مومن 2 كلم غرب قرية امبيدان قد أتت السيول الجارفة فيها على عدد من الماشية لاسيما الأغنام
كما جرفت السيول منازل السكان، و خلفت أضرارا في الممتلكات وخصوصا الحيوانات، حيث كان السكان ينزلون داخل الوديان في مأمن من السيول بعد حلول الجفاف بالمنطقة ككل، لكن الأمطار المفاجأة منذ يوم أمس أدت لوقوع سيول في المنطقة فاجأت السكان وخلفت خسائر معتبرة في ممتلكاتهم الحيوانية.
وطالب السكان السلطات بالتدخل لإنقاذهم وتوفير مساعدات غذائية لهم بعد أن أتت السيول على غالبية ما كان يدخر في عام الجفاف الماحق الذي يضرب البلاد ككل، ومثلث الفقر بشكل أخص.

28‏/03‏/2012

تحويل قائد المنطقة العسكرية السابعة إلى أطار على خلفية صراعه مع سكان لكند


هل ستصطدم حرب الفساد بنياشين الضباطة؟.

حول قائد المنطقة العسكرية السابعة في ألاك العقيد المختار ولد بل اليوم الأربعاء إلى المدرسة العسكرية لمختلف الأسلحة في أطار، في تبادل للمهام بينه وبين مدير المدرسة العقيد محمد الأمين ولد محمد الذي عين قائدا للمنطقة العسكرية السابعة في أطار، وذلك في تحويلات عسكرية أجريت اليوم.
ويأتي تحويل العقيد ولد بل بعد تدخله في خلافات محلية حول حفر بئر في منقطة لكند بطلب من زميله العقيد محمد الأمين ولد الشيخ سيد محمد الملقب "ابرور" قائد المنطقة العسكرية السادسة في نواكشوط، والذي يمتلك العديد من قطعان الحيوانات في المنطقة.
وقد تدخل ولد بل بقوة في القضية وهدد سكان قرية لكند إذا لم يتركوا المنمين يحفرون البئر، لكن الكسان امتنعوا مما أدى لتدخل قوات من الدرك ضربت السكان وفرقتهم باستخدام مسيلات الدموع.
وقد توقف الحفر بعد حكم استعجالي من المحكمة في ألاك قبل أن تعود لتحكم بعد الاختصاص لكن أهالي لكند استأنفوا الحكم.
ولا تزال الأزمة مستمرة ومتوسعة، خصوصا وأن المنمين غيروا مكان الحفر إلى منطقة اجخ اليابس القريبة من قرية "امبيدان" وهو ما دفع أهالي امبيدان للاعتصام قرب المكان المحدد للحفر للاعتراض عليه، واتهام القادة العسكريين باستغلال نفوذهم في المنطقة.



الرئيس الموريتانى يؤجل وللمرة الثانية زيارته " لمثلث أمله"


تفكيرالرئيس يوصله كل مرة إلى تأجيل الزيارة
 علمت "مدونة جلوار" من مصادر موثوقة أن رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز أجل الزيارة التي كان سيقوم للبراكنه في الخامس من شهر إبريل القادم إلى موعد آخر لم يتحدد بعد، وهي المرة الثانية التي يؤجل فيها الرئيس زيارته للبراكنه بعد أن كان مقررا أن تتم منتصف شهر يناير الماضي، لكن الرئيس أجلها وفضل مشاركة التونسيين فرحتهم في الذكرى الأولى "لهروب بن علي".
ولم تعرف بعد الأسباب التي أدت لاتخاذ ولد عبد العزيز لهذا القرار وإن كان من المرجح أنها جاءت بعد اطلاعه على صورة عن واقع المنطقة وما تعانيه من فقر وعطش وعزلة وخصوصا منطقة "بورات" التي سيقيم فيها تجمعا سكنيا جديدا شبيها بتجمع "ترمسة" في الحوض الغربي.

كما يمكن أن تكون رغبة الرئيس في تنظيم مهرجان شعبي في الولاية يشكل ردا على مهرجان منسقية المعارضة الحاشد في ألاك وتصعيدها الأخير في الساحة، وفشل مهرجانه الجماهيري الأخير في روصو وسعيه لتحضير يضمن حضورا كبيرا للمهرجان وراء تأجيله في انتظار اكتمال التحضيرات.
وقد استدعت الحكومة عددا من المسؤولين والشخصيات الإدارية والمدنية في ألاك إلى العاصمة نواكشوط للتشاور حول تحضيرات الزيارة، ولعل هذه المشاورات أفضت إلى عدم جاهزية الولاية لاستقبال الرئيس وغياب أفق لنجاح الأهداف المتوخاة منها خصوصا لأهداف السياسية.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لماذا أجل رئيس الجمهورية زيارته للبراكنه خلال يناير الماضي؟

26‏/03‏/2012

رئيس الجمهورية يزور "مثلث الأمل" خلا ل أيام



الرئيس الموريتانى محمد ولد عبد العزيز
علمت" مدونة جلوار" من مصادر مطلعة أن الرئيس الموريتانى محمد ولد عبد العزيز سيزور" مثلث الأمل" فى الخامس من أبرير المقبل ضمن زيارة رسمية لولاية لبراكنه
وبحسب مصادر "مدونة جلوار" فإن الرئيس الموريتانى سيعقد مهرجانا شعبيا بمدينة ألاك هو الأول له بالمدينة منذو انتخابه رئيسا للبلاد كما سيشرف على عملية تجميع قرى بورات وفتح معهد لتعليم الكبارفيها قبل أن يتوجه إلى  مركز مال الإيدارى ومنطقة لكند التى تشهد صراعا قويا منذو فترة بين بعض النافذين بعد محاولة قائد المنطقة العسكرية السابعة حفر بئر لمواشيه وهو مارفضه سكان لكند بشدة ورأوا فيه استهدافا لهم ووصلت الأمور فيها إلى حد المواجهات وسقوط الجرحى بعد أن فشلت جهود والى لبراكنه فى حل الصراع وتدخل فرقة من الدرك الوطنى لفرض الحفر بالقوة وهو مافشلت فى تحقيقه بعد أن تصدى لها السكان لتتم إقالة حاكم ألاك الأسبق محمد ولد الشيخ ولد الغوث الذى عارض بشدة  عملية ووقف إلى جانب السكان على حساب مواشى العقيد ابرور . 
ويسعى  الرئيس الموريتانى إلى اختبار شعبيته فى الولاية التى تراجعت كثيراحسب مراقبين نتيجة إهمال السلطات للولاية وهو ماكان واضحافى المهرجان الحاشد الذى نظمته المعارضة بمدينة ألاك فى الشهر الماضى.
وتعد هذه أول مرة يزور فيها الرئيس الموريتانى محمد ولد عبد العزيز  مدينة ألاك منذو انتخابه لرئاسة الجمهورية فى العام 2009 وسط اتهامات له من طرف السكان باستهداف الولاية وتصفية حسابات مع سكانها حيث اقتصرت الإنجازات فيها على تشييد أكبر سجن فى البلاد ونقل أقوى سلاح فى الجيش الموريتانى إليها بينما توقفت كل المشاريع التنموية وبقت  عهودالرئيس فى إنشاء مصنع للأعلاف بألاك وانتهاء الأشغال فى مشروع مياه مقطع لحجارخلال 12 شهرا مجرد وعود.
وتشهد مناطق عديدة فى "مثلث الأمل"صراعات محلية قوية تعد المياه والمراعى أبرز مسبباتها.



استمرار الاعتصام في "راس اجخ اليابس"



آثار الجفاف تذكى الصراعات بين سكان تلك المناطق
 تواصل مجموعة من سكان قرية امبيدان الاعتصام في "راس اجخ اليابس"
 رفضا منهم للحفر الذي تنوي مجموعة من المنمين أغلبها في قطعان حيوانات العقيد محمد الأمين ولد الشيخ سيد محمد الملقب "ابرور" قائد المنطقة العسكرية السادسة القيام به في المنطقة بعد منعهم من القيام قرب سد لكند.
 

وقد نزع المعتصمون أوتادا تم وضعها في المنطقة التي سيتم فيها الحفر، كما بنوا خياما في المنطقة للإقامة فيها أثناء الاعتصام.
وقدر أوقف القضاء الاستعجالي في ألاك حفر البئر في منطقة لكند بعد تدخل فرقة من الدرك وضربها للسكان المحتجين على الحفر، ورميهم بالقنابل المسيلة للدموع، قبل أن يعود القضاء ويحكم بعد الاختصاص، لأن النزاع جماعي وليس فردي.
ويصر السكان على منع أي حفر قرب السد، مؤكدين أنه سيؤثر سلبا عليه، فيما يحاول العقيد "ابرور" ومن خلال صديقه العقيد المختار ولد بل قائد المنقطة العسكرية السابعة في ألاك فرض الحفر لتوفير مياه لقطعان "ابرورط ورعاته في بلدية جلوار.


استمرار أزمة العطش في امبيدان وخلافات في الواسطة


فرقة من الدرك في قرية الواسطة


استمرت أزمة العطش في قرية امبيدان التابعة لبلدية جلوار بعد عدة محاولات قامت بعثات متعددة تابعة للوكالة الوطنية للماء الشروب والصرف الصحي، صاحبها تهديد بفرض الحلولي التي تراها الوكالة ولو بالقوة.
وقد لجأت اللجنة إلى حل يقضي بإبقاء الحنفيات الموصولة بمصدر مياه القرية، لكن تعطل أحد مولدات القرية أدى لاستمرار العطش فيها بسبب عجز مولد واحد عن توفير حاجة السكان من الماء.
وتسبب الصراع السياسي بين عمدة البلدية الشيباني ولد بيات، والمدير العام للوكالة الوطنية للماء الشروب والصرف الصحي إبراهيم الخليل ولد احميادة، إضافة لسوء تسيير الحنفية وغياب مسيرها لوقت طويل في العاصمة نواكشوط في عطش السكان.
كما تسبب الخلاف بين الشخصيتين وأنصارهما محليا في خلافات سابقة في الواسطة وفي العذيب، وفي غيرها من القرى الموجدة في المنطقة، حيث يسعى كل طرف سياسي للاستحواذ على تسيير نقاط المياه وتوظيفها لخدمة أنصاره.

وفي قرية الواسطة قريبا من امبيدان توجد فرقة من الدرك الوطني تخوفا من نشوب خلاف بين السكان بسبب الخلاف على تسيير الحنفية في القرية، دون أن تجد الجهات الإدارية حلا جذريا للقضية التي سبق وأن أدت لصراع استخدمت فيه الأسلحة النارية وخلف عدة جرحى نقلوا إلى المستشفى الجهوي في كيهيدي.

22‏/03‏/2012

إلى مدونة جلوار هنيئا لك على العشرية



الكاتب الصحفي :عبدالرحمن ولد بله
 
يبدوا أن فاتح العقد الثانى من القرن الحادى والعشرين الذى شهد فيه الوطن العربى تحولات كبرى تمثلت فى صراع حضارى بين شعوب مضطهدة داخل بلدانها تموت فقرا وجوعا، وحكام جعلوا من مهمتهم فى الحياة إدارة الموت بين تلك الشعوب إن هى استنكفت عن حياة القطيع.
تعددت الساحات والبلدان لكن المطلب واحد (الحرية والكرامة) فلتفعل شبيحة الأنظمة وبلطجيتها فعلتها بالمتظاهرين فيأتى المطلب الأكبر – الشعب يريد إسقاط النظام!.
تحولات لم تكن المنطقة العربية لتعرفها لولا وجود إعلام حر نقل الحقيقة وفضح الأنظمة الدكتاتورية الجاثمة على الصدور، وجعل المواطن العربي يفيق من سبات عميق خيم عليه منذو عام النكبة وترويج إسرائيل لأسطورتها التى تقول بأن "جيشها لا يقهر".
لكن القطر الموريتانى الذى يعد هو آخر قطر يتسلل فيه عسكرى إلى السلطة بعد أن أصاب ديمقراطيته الناعمة فى مقتل وإن ظل حتى الآن بمنأى عن عجلة التغيير رغم الدعوات الصريحة إليه، ورغم الاحتقان السياسى الشديد الحاصل إلا أن غياب الإعلام الحر ودوره كان عاملا جعل الربيع الموريتانى يتأخر ولو إلى حين.
تلك مسألة يعيها النظام الجنرالى جيدا وفى التراخيص الصادرة عن سلطة السمعيات البصرية أى بيان! حرم أصحاب التجربة والخبرة والكفاءة ورخص لملفات لا يعرف أهل الساحة الإعلامية ولا متتبعوها من أين جاءت وفى عتمة ليل بهيم.
لا زال الإعلام الوطنى الحر حبيس الشبكة العنكبوتية ومحجوب عن السواد الأعظم من ساكنى هذه الربوع التى لا يصلها سوى صوت الإعلام الرسمى الذى يلقى على آذانهم طرفى النهار وزلفا من الليل أن فخامته أطلق جملة من المشاريع التنموية الهامة سيكون لها الأثر الإيجابى على حياة المواطنين.
لكن نخبة الشعب وقواه الحية الفاعلة أصبحت تعى ما يجرى من حولها فعلاوة على المواقع الحرة الكبرى فى البلاد تنشر المدونات ولأول مرة فى مختلف مقاطعات وبلديات موريتانيا لتدون ما لم يرق إلى المستوى الخبرى لدى المواقع مع فاتح العقد الجديد.
مدونة "جلوار" لم تكن بدعا من المسار، نافذة على مثلث الفقر السحيق وساكنيه الذين يفتقدون فى أحايين كثيرة لأبسط مقومات البقاء (الماء والخبز) مثلث الفقر وما أتعس الحياة حين ينتشر الفقر! مثلث الجوع وويل لمن كان الجوع سيده! مثل الأمل وما أضيق الحياة لولا فسحة الأمل! نقلت هموم الناس ودخلت إلى تاريخهم فى سنة فارطة وأشهر ستبقى فارقة فى حياتهم.
فى أقل من عام تكسب ثقة وود عشرة آلاف متصفح أغلبهم ينتمى للمثلث بكل تأكيد رغم انعدام الشبكة العنكبوتية هناك، فهنيئا لها حملت المشعل وتفانت فى نقل أخبار تلك الربوع رغم وحشة الطريق وأدغالها وقلة المؤنسين
ختاما إليكم فرسان المدونة:
لقد فضلتم العمل من وراء حجاب رغم نبل العمل والهدف وصرتم مادة للحديث عند كثيرين صرت أسأل عنكم عند الشروق والزوال والمغيب، وفى ثلث الليل الأخير من أنتم؟.
أجيب لا أعرف!؟ ولكن لا أصدق، لكن الأيام كفيلة بحل الألغاز ستتحولون إلى موقع وانتم الآن تسيرون بخطى ثابتة نحو تحقيق ذلك وستعلنون عن أنفسكم كما هو شأن مدونة ولاية لبراكنه (ألاك كوم) وسأكتب حينها عن عام  2011 عام التحولات والمعجزات وصنع المستحيل.
قبل أشهر وفى مقال نشر فى مدونة لبراكنه ذكرت أن الولاية تشهد ربيعا إعلاميا بامتياز جعل أصحاب الثوب العتيق والضمائر الخربة المأجورة يجدون أنفسهم فى قلب عاصفة هوجاء تقتلع الخامد من الإعلام فاضطروا إلى أضيق الطريق بعد أن اتسعت دائرة النشر من حولهم وكشفت معاناة الناس.
وتلك مسؤولية تفرض على وإن كنت لست فى مقام التوجيه والترشيد أو إسداء النصح، فأنتم أهل التجربة والميدان وأنتم الأدرى والأكثر معرفة بجمهوركم لكن من باب وذكر فإن الذكرى...!.     
1- نقل الصورة كما هى إن كانت إيجابا فبلا تلميع أو مبالغة، وإن كانت سلبا فدون تهويل أو تحامل.
2- نقل كل الآراء وإحضار كل الأطراف دون تحيز أو محاباة ودون استهداف.
3- توفير رقم هاتف منشور تتصل به الأطراف التى لا تعرف كيف تراسل عبر البريد الإلكترونى أو تلك التى لديها استفسارات أو ملاحظات فليس فى الأهداف النبيلة ما يستوجب كل هذا الكتمان.

وأخيرا لكم منى جزيل الشكر وعظيم الامتنان